Logo

1

الرئاسة المشترك للهيئة التنفيذية للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا تصدر بياناً إلى الرأي العام

by / 0 Comments / 67 View / March 17, 2017

أصدرت الرئاسة المشترك للهيئة التنفيذية للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا بياناً كتابياً إلى الرأي العام بمناسبة مرور عام على إعلانها، ونوهت أن إعلان الفيدرالية الديمقراطية أيضا يعتبر نوروزاً  وآكيتو جديداً وربيعاً  وانبعاثاً جديداً لكل الشعوب، حيث تجتمع الشعوب اليوم لتقضي على الظالمين ولتشعل نار الإخوة، نار الحرية، نار الديمقراطية والسلام.

وجاء في نص البيان:

“بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإعلان الفيدرالية الديمقراطية لشمال سورية، نهنئ كل الشعوب وكل المكونات في سوريا، وننحني إجلالاً واحتراماً أمام أرواح الشهداء الذين خلقوا وحدة الشعوب بدمائهم، كما نجدد عهدنا بإننا سنسير على خطاهم حتى الرمق الأخير وسنحقق أهدافهم وطموحاتهم.

خلال هذه السنة المنصرمة تم تحقيق ثورة اجتماعية و سياسية من خلال التصديق على العقد الاجتماعي الذي يمثل إرادة كل المكونات.

بعد مئات السنين من  الظلم و الاضطهاد الذي عاناه الشعوب و النساء على يد الأنظمة الديكتاتورية والمستبدة، يحصل الشعوب والنساء على فرصة الاتفاق على عقد اجتماعي يحمي حقوقهم وينبثق من إرادتهم. في ظل هذه الأزمة الكارثية التي تعيشها سوريا، القيام بهذا الإنجاز التاريخي يعتبر خطوة ثورية وديمقراطية عظيمة. لأن هذه الخطوة ستقدم الحل ليس للأزمة  في سوريا فقط، بل يمكن أن يشكل نموذجاً لكل منطقة الشرق الأوسط.

الفيدرالية الديمقراطية تشكل منعطفاً في تاريخ الثورة السورية، لأنها تعتبر المشروع الوحيد الذي يعبر عن طموح الجماهير التي ضحت بكل ما لديها من أجل حياة حرة وعادلة. مثلما كان نوروز يوم جديد و يوم الحرية والمقاومة  وآكيتو  يوم التجدد والانبعاث . إعلان الفيدرالية الديمقراطية أيضا يعتبر نوروزاً  وآكيتو جديداً وربيعاً  وانبعاثاً جديداً لكل الشعوب، حيث تجتمع الشعوب اليوم لتقضي على الظالمين ولتشعل نار الإخوة، نار الحرية، نار الديمقراطية والسلام.

الجدير بالذكر أن القوى الظلامية والتي تخاف من إرادة الشعوب تعمل من أجل إجهاض هذا المشروع وفشله . إلا أن الوحدة التي حققتها شعوبنا والبطولة التي تبديها أبناء وبنات هذه الأرض في نفس الخندق وأمام نفس العدو، ستلحق الهزيمة بكل القوى الفاشية وعلى رأسها تركية وعملائها. مهما تكن التحديات، لقد قررت شعوبنا أن تعيش حياة أبية، ورفضت الذل والهوان، ولا يمكن لأي قوة أن تقضي على هذه القرار مهما كان الثمن.

بهذه المناسبة ندعو شعوبنا بكل مكوناتها، بأن تشارك  بكل إمكانياتها في عملية بناء نظامنا الفيدرالي الديمقراطي، كما ندعو كل القوى الديمقراطية في سوريا بأن تتبنى مشروعنا ، لأنه يشكل الطريق الوحيد لحماية حقوق شعوبنا في كل منطقة من مناطق سوريا، وهو الخيار الوحيد من أجل حماية وحدة سوريا.

مرة أخرى نهنئ كل الشعوب و كل المكونات في سوريا بهذه المناسبة و نقول ” سيكون النصر لإرادة الشعوب”

                الرئاسة المشترك للهيئة التنفيذية للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا.

1

Your Commment

Email (will not be published)