Logo

45524603_1832100386887719_8033737847586422784_o

افتتاح جامعة أنطاكية السورية الخاصّة في مقرّ الجامعة في معرّة صيدنايا

by / 0 Comments / 40 View / November 7, 2018

بتاريخ 6 تشرين الثاني 2018، وفي حدثٍ تاريخيٍّ لكنيستنا السريانية الأرثوذكسية، افتتح قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني جامعة أنطاكية السورية الخاصّة،  وذلك في مقرّ الجامعة في معرّة صيدنايا بريف دمشق.
حضر الافتتاح وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف، و رئيس الجامعة الدكتور راكان رزوق، والكادر الإداري والتعليمي والطلابي للجامعة، كما حضر عدد من الوزراء وأعضاء مجلس الشعب وممثّلي الهيئات السياسية والثقافية والاجتماعية.
وحضر أيضًا سعادة السفير البابوي نيافة الكاردينال ماريو زيناري، وكذلك أصحاب النيافة مطارنة كنسيتنا: مار ثاوفيلوس جورج صليبا، مطران جبل لبنان وطرابلس، مار سلوانوس بطرس النعمة، مطران حمص وحماه وطرطوس وتوابعها، مار يوستينوس بولس سفر، النائب البطريركي في زحلة والبقاع، مار خريسوستوموس ميخائيل شمعون، النائب البطريركي في المؤسسات البطريركية الخيرية في العطشانة، مار تيموثاوس متى الخوري، النائب البطريركي في أبرشية دمشق البطريركية، مار تيموثاوس ماثيو، ومار موريس عمسيح، مطران الجزيرة والفرات.
وحضر سيادة الأسقف أفرام معلولي ممثّلاً غبطة البطريرك يوحنا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، إلى جانب عدد من أصحاب السيادة المطارنة والآباء الكهنة ممثّلي الكنائس المسيحية في دمشق، وعدد من أصحاب الفضيلة الشيوخ، وكذلك الآباء الكهنة ورهبان وطلاب إكليريكية مار أفرام اللاهوتية، وجمع كبير من ممثّلي المؤسّسات الكنسية السريانية وأبناء كنيستنا وفعاليات المجتمع المدني السوري.
بدايةً، رحّب عريف الحفل الإعلامي الأستاذ جو لحود، المدير التنفيذي لفضائية سوبورو البطريركية، بالجميع في قاعات مار أفرام البطريركية في حرم دير مار أفرام السرياني، مشيرًا إلى الهدف السامي من هذا الحدث، قبل أن يترك الكلمة للإعلامي الأستاذ غسان الشامي، الذي هنّأ العالم المشرقي ككلّ بهذا الإنجاز التاريخي، معتبرًا أنّ البعض أرادنا أن نكون قاعدين في الخلف، ولكنّ افتتاح جامعة أنطاكية السورية يؤكّد حجز المقعد الأمامي وعدم الالتفات إلى الوراء. وتحدّث الأستاذ غسّان عن الدور العلمي التاريخي للسريان في تأسيس الجامعات وترجمة الكتب، مشيرًا إلى دور مدينة أنطاكية الريادي في نشر المسيحية والعلم.
ثمّ ألقى قداسة سيدنا البطريرك كلمةً تاريخيةً اعتبر فيها أنّ “السريان كان لهم السبق في تأسيس المدارس ودور العلم في حقبة ما قبل المسيحية. ومن ثمّ أصبح كلّ دير مركزًا للعلم والمعرفة، خاصةً وأنّ آباءنا هم من استنبطوا الأبجدية الأولى. وهكذا قامت جامعات في كثير من الحواضر السريانية التاريخية تنقل أنواع العلم والمعرفة كجامعات نصيبين والرها وقنّشرين وأنطاكية”. وأشار قداسته إلى أنّ “مدينة أنطاكية كانت عاصمة لسوريا في الحقبة الرومانية. ولكنها أصبحت عاصمة روحية لمجمل مسيحيّي المشرق أنّى وُجدوا”، مؤكّدًا على أنّه “بافتتاح جامعة أنطاكية السورية الخاصة إنّما ننسج على منوال آبائنا الميامين، ونرفع من جديد شعلة التعليم الجامعي”.
وقدّم قداسته هذا الحدث إلى المثلث الرحمات الطيب الذكر البطريرك مار إغناطيوس زكّا الأوّل الذي سعى جاهدًا لتحقيق هذه الأمنية منذ عام ٢٠٠٧ وحتّى انتقاله من هذه الفانية، قائلاً: “إلى روحه الطيبة نزفّ هذا الحدث التاريخي عربون تقدير وشكر لجهوده الكبيرة في هذا المضمار”.
ثمّ شكر قداسته كلّ من لم يوفّر جهدًا في دعم مسيرة إنشاء الجامعة
وقال قداسته: “جامعة أنطاكية نريدها صرحاً تعليميًّا تثقيفيًّا وطنيًّا بامتياز… نريدها مشاركًا فاعلًا في عملية تطوير التعليم الجامعي في سوريا… نريدها مركزًا مهمًّا للبحث العلمي ولعقد المؤتمرات المتخصّصة وورشات العمل المتميّزة… نريدها جامعةً تقدّم أفضل الفرص لطلابها من حيث قبول شهاداتهم واستكمال دراساتهم في جامعات عالمية مرموقة”.
وختم قداسته متوجّهًا لطلاب الدفعة الأولى بالقول: “إنّنا لن نبخل بأيّ جهد من أجل أن نوفّر لكم كلّ أسباب النجاح والتفوّق في دراساتكم، لكي يصبح كلّ واحد منكم ناطقًا باسم جامعة أنطاكية، يتحلّى بقيمها وينشر مبادئها، فتفتخرون بانتمائكم إليها”.
بعدها، تحدّث رئيس الجامعة الدكتور ركان رزوق فأكّد أنّ الجامعة تسعى لأن تكون صرحًا علميًّا يبني أجيالاً ويمكّنها من بناء مستقبل هذا الوطن الذي صمد في وجه كلّ التحدّيات. وعرض الرئيس للمعايير التي اعتمدتها الجامعة، مثمّنًا الجهود التي بذلها قداسة سيدنا البطريرك وفريق عمل الجامعة من أجل الوصول إلى هذا اليوم. وكذلك، توجّه رئيس الجامعة إلى الطلاب واعدًا إيّاهم بالعمل معهم يدًا بيد من أجل بناء مستقبلهم.
ثمّ عُرض فيديو عن الجامعة أعدّته قناة سوبورو تي في البطريركية، تلاه عرضٌ موسيقيٌّ.
بعدها، ألقت الدكتورة بارعة القدسي، نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة، كلمةً تحدّثت فيها عن تاريخ أنطاكية وحضارتها وثقافتها الفريدة، كعاصمة للكنائس المسيحية المشرقية، ولفتت الدكتورة إلى ارتباط سوريا بالسريان وبأنطاكية، مؤكّدةً العمل في الجامعة على الوصول إلى دور الريادة في الربط بين الكمّ والنوع، وأنّ الجامعة تسعى لأن تكون ملاذًا أكاديميًّا لجميع الطلاب السوريين وغير السوريين على السواء.
ثمّ ألقت الطالبة نانسي الخوري كلمةً باسم طلاب الدفعة الأولى، تحدّثت فيها عن المستقبل المنتظر وعن تطلّعات الطلاب وآمالهم لجامعة أنطاكية، ومعبّرةً عن انتظار الطلاب التخرّج من جامعة تحمل تصنيفًا عاليًا وجدّيةً احترافيةً.
وأخيرًا، ألقى راعي الحفل معالي وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف كلمةً مقتضبةً اعتبر فيها أنّ العلم وافتتاح الجامعات هو الردّ الأقوى على كلّ من يريد الضرر لسوريا، وهنّا معاليه بافتتاح جامعة أنطاكية، مشيرًا إلى تاريخ الجامعات السورية الحكومية والخاصة على مرّ العصور وخاصّةً خلال الأزمة السورية.
بعدها، توجّه الجميع إلى أمام مبنى الجامعة حيث عزف فوج كشّاف مار أفرام السرياني البطريركي عددًا من القطع الموسيقية، قبل أن يقوم قداسة سيدنا البطريرك ومعالي وزير التعليم العالي بقطع الشريط وافتتاح الجامعة رسميًّا على وقع المفرقات والتصفيق العالي.
وفي الختام، قام قداسته ومعاليه، وجميع الموجودين، بجولةٍ في أقسام الجامعة.

45464933_1832099006887857_1875325546276061184_o 45466899_1832101340220957_5587075449286033408_o 45480437_1832100716887686_1504426155007016960_o 45487670_1832097730221318_7741833917186965504_o 45488814_1832098530221238_5608948893090840576_o 45491620_1832101170220974_3977643283831586816_o 45493682_1832094430221648_5672250805453848576_o 45512071_1832096240221467_995783962804617216_o 45517230_1832094890221602_6585976768073564160_o 45523846_1832095230221568_8624566987776851968_o 45524603_1832100386887719_8033737847586422784_o 45526134_1832773936820364_1245690633536929792_o 45537886_1832093440221747_2958264561704108032_o 45546888_1832097926887965_1699794996007272448_o 45556229_1832096843554740_3719430455586455552_o 45558427_1832100876887670_1410575171059712000_o 45559875_1832100243554400_7293563941370724352_o 45566995_1832098753554549_2380428951714529280_o 45569116_1832093676888390_8733385430239543296_o 45570130_1832095556888202_8867557996658425856_o 45572575_1832093526888405_6648495450200473600_o 45583887_1832093813555043_7071065385394503680_o 45606202_1832102013554223_6417733553240408064_o 45634189_1832094776888280_3951455760126312448_o 45640742_1832101543554270_5173461049185140736_o 45663316_1832094076888350_1733345163104747520_o 45688908_1832101763554248_1008910701416153088_o 45711219_1832099743554450_339268791085039616_o

Your Commment

Email (will not be published)